الانتظار الطويل وتجنّب التسريبات
يتابع ماكافري سلسلة Grand Theft Auto منذ GTA 3، ويعدّ GTA 5 من أفضل الألعاب التي صُنعت على الإطلاق. وتتجاوز الفجوة الزمنية البالغة 13 عاماً منذ آخر إصدار رئيسي الفترات السابقة، رغم أن Red Dead Redemption 2 ملأت جزءاً من هذا الوقت. وقد أتاح له تجنّب التسريبات أن يختبر العرض الموسّع دون معرفة مسبقة بحجم Leonida أو بعناصر أخرى فيه.
الإضاءة والواجهة البسيطة

برزت الإضاءة الناعمة والديناميكية فوراً بوصفها دفعة كبيرة للواقعية في المشاهد الداخلية والخارجية في Vice City. وتبقى الواجهة مخفية باستثناء التنبيهات الضرورية، ولا تظهر الخريطة المصغّرة إلا في المناطق المفتوحة، وهو ما رآه ماكافري يعزز الجودة السينمائية بدلاً من أن ينتقص منها.
الاهتمام بالتفاصيل وحرية الاستوديو
تظهر تفاعلات صغيرة مثل قفز كلب على Jason أو إمساك الشخصيات بأيدي بعضها طوال العرض، إلى جانب تأثيرات دم واقعية وحركات مركبات. ويشير ماكافري إلى أن النجاح التجاري الذي حققته Rockstar مع إصدارات سابقة، ومنها GTA 5 Online، يمنح الفريق حرية إضافة محتوى غير معلن مثل جولة الحافلة المكوكية في GTA 5. ويتوقع أن تظهر عناصر مخفية مماثلة في إصدار 19 نوفمبر.